هوية وثقافة

المؤلف والروائي محمد السنور يتحدى العنصرية ووباء فيروس التاج

قام الروائي والمؤلف محمد السنور بنشر روايته بلاسيبو بعد النجاح الذي شهده في روايته السابقة عضوية لويز، والتي شاركت في معرض القاهرة للكتاب 1441هـ (2020م)، حيث قام بعمل لقاءات تلفزيونية في قناة النيل الثقافية بعد نجاحه في تلك الدورة.

ومن جانبه قرر الروائي محمد السنور بخوض تجربة جديدة ونشر روايته الجديدة بلاسيبو بشابكة الحواسيب، والتي تتحدث عن العنصرية الشديدة وكيفية معالجتها بطريقة صحيحة.

إلا أن أغلب ردود الفعل للمتابعين والنقاد كانت قوية بسبب قساوة الأحداث وحزنها في الرواية. من جانبه وضّح الكاتب محمد السنور بأن العام الجديد 2021م سيشهد نشر روايتين جديدتين تختلفان كلياً عن الروايات السابقة في محاولة منه لتنويع كتاباته وتشويق القارئ وإضافة روح التشويق والمفاجئة إلى رواياته.

وعندما تم سؤال الكاتب عن المعارض المحلية والدولية التي شاركت بها روايته السابقة عضوية لويز، أجاب بأنه بالرغم من قلة المعارض التي تم المشاركة بها بسبب ظروف الكورونا التي أثرت على العالم أجمع، إلا أنه شارك في عدة معارض محلية ودولية منها:

  1. معرض القاهرة الدولي للكتاب 1440هـ/2019م.
  2. معرض القاهرة الدولي للكتاب 1441هـ/2020م.
  3. معرض الشيخ زايد للكتاب في القاهرة 1441هـ/2020م.
  4. معرض المنصورة للكتاب 1442هـ/2020م.
  5. معرض الإسكندرية للكتاب 1441هـ/2020م.
  6. معرض الأوبرا المقام في دار الأوبرا المصرية 1442هـ/2020م.
  7. معرض السليمانية الدولي للكتاب 1442هـ/2020م في العراق.

وذلك بالإضافة إلى المقابلات الصحفية والإذاعية المرئية التي قام بها الكاتب أثناء تجوله في معرض القاهرة للكتاب 2020، وفي الوقت ذاته أضاف الكاتب محمد السنور يشعر بالأسى والحزن عن القرارات الاحترازية التي توجب عليها تأجيل جميع المعارض هذه السنة بسبب الظروف الكارثية التي تسبب فيها فايروس التاج.

كما أوضح الروائي المصري محمد السنور أنه يدعو جميع القراء لمتابعته على المنصات الرقمية وعدم الاكتفاء بالمعارض السنوية، وحثّ أيضاً على متابعة الرواة والكتاب الآخرين والذين لم تسمح لهم الفرصة بالظهور في المعارض الدولية، حيث إنها تعد فرصة عظيمة للأدب العربي بأن يواكب العصر الجديد والتقنيات الحديثة، وأن تبدأ سلسة جديدة من النشر في شابكة الحواسيب والتي لها فوائد عظيمة.

كما أضاف الكاتب المصري د. محمد السنور أن بعض دور النشر العربية وخاصة المصرية تحاول تخريب الأدب العربي بالنشر باللهجة العامية دون وعي، حيث أن المسئولية الكاملة تقع على دور النشر في انتقائها للكتاب والرواة، كما أن الكثير من دور النشر لم تعد تهتم بالتدقيق اللغوي مما يخلق فرصة كبيرة لتشويه اللغة العربية بإدخال مفردات أعجمية وعامية.

في النهاية تمنّى الكاتب المصري د. محمد السنور في السنة الجديد ٢٠٢١م أن تكون سنة سعيدة وأن يُزال الهم ويُرفع البلاء عن العالم بأكمله، وأن تنتهي الحروب والخلافات بين الجميع.



 

جميع الآراء الواردة بهذا المقال تعبر فقط عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Enter Captcha Here : *

Reload Image

زر الذهاب إلى الأعلى